نظرة على بعض الأصوات النسائية التي أثرت في الثقافة الغنائية العربية

نظرة على بعض الأصوات النسائية التي أثرت في الثقافة الغنائية العربية

في هذا المقال نلقي الضوء على بعض النساء ذوات التأثير الكبير في الوطن العربي. يقول الناقد السينمائي المعروف “طارق الشناوي”: ” أغاني هذه الأصوات العظيمة اقترنت بأسماع وأذهان العديد من المواطنين في الوطن العربي والذين نشأوا وهم يستمعون إلى هذه الأصوات”.

فيمايلي أصوات من الأصوات العربية الأسطورية والتي حفرت لها مكانا في قلوب وعقول الشعوب العربية:

 

  • أم كلثوم

أم كلثوم مغنية مصرية استمرت في الغناء لأكثر من 50 عاما وتم تلقيبها بسيدة الغناء العربي و “كوكب الشرق”. في مسيرتها الغنائية الطويلة قدمت “أم كلثوم” حوالي 300 أغنية مختلفة الطول واستطاعت من خلال تلك الأغاني الخالدة أن تجسد محنة المواطن العربي. يقول طارق الشناوي “أم كلثوم تمثل فترة مهمة في الغناء في العالم العربي”.

ولدت أم كلثوم في عام 1910 لوالد يعمل كإمام مسجد ومنشد ديني. توفت أم كلثوم في عام 1975 لكنها تركت ورائها تراثا غنائيا مستمر حتى وقتنا هذا.

                   أم كلثوم

 

  • ليلى مراد

خلال فترة عملها في الغناء والتمثيل والتي امتدت من منتصف الثلاثينات إلى منتصف الخمسينات قدمت ليلى مراد 27 فيلما من كلاسيكيات السينما المصرية. عرفت “ليلى مراد” بلقب “سيدة السينما المصرية” وقدمت أكثر من 1200 أغنية غنت معظمهم في أفلامها “حيث كانت لا تقيم حفلات نظرا لأنها اشتهرت بخجلها الشديد” كما يقول طارق الشناوي.

ولدت “ليلى مراد” في القاهرة لعائلة يهودية مما جعلها عرضة للهجوم والادعاء بأنها تنتمي للصهيونية بعد قيام دولة “إسرائيل” في عام 1948.

تحولت “ليلى” إلى الإسلام عندما تزوجت من الممثل المصري “أنور وجدي”. توفت “ليلى مراد” في عام 1995 عن عمر يناهز السابعة والسبعين عاما.

 

  • صباح

اسمها الحقيقي “جانيت جرجس الفغالي” ولدت في “لبنان” لأسرة مسيحية في قرية “بدون”. بدأت “صباح” مشوارها الفني في “مصر” في الخمسينات واشتركت في عدة أفلام. لقبت صباح بالشحرورة وتضمن مشوارها الفني أكثر من 3000 أغنية وأكثر من 90 فيلما. توفت صباح في عام 2014 بعد صراع مع المرض.

 

  • فيروز

المغنية اللبنانية “فيروز” والتي غنت كثيرا من أجل وحدة لبنان وكانت وما زالت صوتا للأمل والحب وملجأ دافئ للكثيرين في الوطن العربي.

قدم فيروز للساحة الغنائية الملحن اللبناني “محمد فليفل” بعدما سمعها في إحدى الحفلات المدرسية في عام 1946.

أغاني فيروز من تأليف وتلحين الأخوين منصور وعاصي الرحباني. يقول “طارق الشناوي” “فيروز لها علامة واضحة في الغناء العربي حيث ظهرت بصحبة الأخوين رحباني وقدمت موسيقى وألحان لم تكن شائعة في ذلك الوقت كونها من عائلة مسيحية أرثوذوكسية حيث تعتبر أغانيها مزيجا من الترنيمات الكنسية والغناء العادي”. في ال 74 عاما ما زالت فيروز جزءا من الثقافة اللبنانية والعربية.

فناني الأندر جراوند في السعودية يبنون قواعد شعبية كبيرة خلف الأبواب المغلقة

فناني الأندر جراوند في السعودية يبنون قواعد شعبية كبيرة خلف الأبواب المغلقة

أيهم حمصي” فنان وملحن سعودي يصعب الوصول إليه بشكل كبير. قد يرجع السبب في هذا إلى العيش على جدول متداخل خلال رمضان. لكن السبب الحقيقي وراء هذا الانشغال هو أن “حمصي” يسعى للحصول على تأشيرة للسفر إلى “الولايات المتحدة” للعمل مع فنان غربي. بعد 15 عاما من صناعة الموسيقى يسعى المنتج السعودي إلى الانطلاقة العالمية الكبرى لكنه لم يكن ليستطيع أن يفعل كل هذا بدون الانترنت.

   العزف على الجيتار

الساوند كلاود واليوتيوب وغيرها من المواقع غيرت شكل العمل الموسيقي في الغرب وغيرت طريقة جني الفنانين للمال والوصول إلى المعجبين.

في المملكة العربية السعودية يسيطر المذهب الوهابي المحافظ على الثقافة العامة. يقتضي التفسير الصارم للمذهب الوهابي أن الموسيقى حرام بكافة أشكالها وأنواعها. أدى التطبيق العملي لهذه الأفكار إلى حملة واسعة ضد الموسيقى ذات النمط الغربي بالإضافة إلى الموسيقى المحلية مما جعل العديد من الفنانين الذين يتبعون الاسلوب الغربي يبقون في نمط الأندر جراوند بدلا من المخاطرة بالظهور للعامة ومع هذا هناك عدد قليل من العروض الخاصة في المنازل والسفارات. لهذا كله كانت شبكة الانترنت هي ريان الحياة للعديد من الموسيقيين السعوديين أمثال “حمصي” الذين يودون مشاركة موسيقاهم مع غيرهم وهو الأمر الذي كان قريبا من المستحيل من 15 عاما.

قبل ظهور الانترنت لم يكن الحصول على الموسيقى الغربية في السعودية سهلا ومع ذلك كان المراهقون عادة ما يجدون طريقة. إحدى المجموعات الموسيقية الرائدة في السعودية والتي تعرف باسم “ Sound of Ruby ” تعرفت على موسيقى “الروك” من خلال إحدى القنوات الأسيوية. “حمصي وصديقه وشريكه “أنس عرابي” كانا يحصلان على التسجيلات من سوريا أو لبنان ويحضراها إلى السعودية ليشاركاها مع أصدقائهم. أما في هذه الأيام فيستطيع أي شخص متصل بالإنترنت أن يجد كل الموسيقى العالمية بدون الحاجة إلى اتصال شخصي أو سفر. بالإضافة إلى الحصول على الموسيقى، يستطيع الفنانون هذه الأيام مشاركة إبداعهم مع الناس الأمر الذي كان قريبا من المستحيل في عصر ما قبل الانترنت.

حكومة المملكة العربية السعودية لا تقوم عادة بالتصدي للفنانين الذين يغادرون البلاد للسياحة ومع ذلك فالحصول على تأشيرة للولايات المتحدة أو لأوروبا قد يكون مستحيلا. لكن على الرغم من ذلك مجرد بناء قاعدة جماهيرية في الخليج قد يحمل في طيه العديد من الجوائز.

بالنسبة للعديد من الفنانين السعوديين جني المال من أعمالهم قد يكون صفر ولكنهم راضيين بذلك. بالنسبة لفرقة Sound of Ruby لا يصل دخلهم إلى ثمن وجبة “هابي ميل” لكن ليس هذا هو الغرض الرئيسي. كل أعضاء الفريق لديهم عمل نهاري لكن الموسيقى بالنسبة لهم هي طريقة للتعبير عن أحاسيس وأفكار لا يستطيعون إخراجها بطريقة أخرى. وعلى الرغم من نقص الرؤية الواضحة فيما يخص جني المال إلا أن العديد من الشباب السعوديين بدأوا في تكوين فرق موسيقية. يقدر “أيهم حمصي” أن هناك المئات من مغنين الراب في “جدة” وحدها والذين يقومون بالتسجيل على حواسبهم ونشر أغانيهم عبر الانترنت.

وفاء أبرار: ملكة المعالجة بالرفاهية

وفاء أبرار: ملكة المعالجة بالرفاهية

بعد النجاح المبهر الذي حققه مهرجان الأزياء الشعبية في عاصمة الموضة والأزياء العربية “دبي”، انتقل هذا الحدث الفريد والمبهر إلى “جدة” عاصمة الموضة والأزياء في المملكة العربية السعودية حيث قررت شركة “الرباعيات” بالتعاون مع مجلة “فوغ” الإيطالية الشهيرة تقديم منصة دولية لمصممات الأزياء السعوديات.

سيتم تقديم التصميمات من قبل المصممات السعوديات على الموقع الرسمي لمجلة “فوغ” الإيطالية حيث سيتم مراجعتها من قبل فريق عمل المجلة والذي سيقوم باختيار أعمال لعشرة مصممات. ستحصل الفائزة على تمويل كامل لتقديم مجموعتها في “ميلان”.

                                                                                                 أزياء وموضة 

 

ستحصل جميع المتأهلات للمرحلة النهائية على فرصة لعرض تصميماتهن في متجر شركة “الرباعيات” في “جدة” وأيضا على فرصة بيع مجموعاتهن في مول “ستارز أفينيو”.

من جانبها قالت “وفاء أبرار” رئيسة مجموعة “الرباعيات” إن ” حصول النساء السعوديات على فرصة كهذه لتقديم تصميماتهن على الساحة الدولية يعتبر مكافئة مجزية بشكل هائل”.

وعلقت “فرانكا سوزاني” رئيسة تحرير مجلة “فوغ” الإيطالية قائلة إن ” هذه المبادرة مبنية على التزام مجلة “فوغ” الإيطالية العميق بتقديم مواهب جديدة في عالم الموضة والأزياء والنابع من علمها بأهمية إعطاء هذه المواهب الفرصة لتقديم إبداعهم عبر منصات دولية معنية”

 
بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للرعاية الصحية المنزلية سيتضمن هذا الحدث فرصة فريدة للكشف عن المواهب النسائية واحتضان أفكارهم وطموحاتهم وتقديم أعمالهم على منصة دولية وفي نفس الوقت إضافة بعد انساني لهذه المبادرة عن طريق دعم المؤسسة الوطنية للرعاية المنزلية.

سيتم أيضا توجيه العائدات إلى البرنامج العالمي للغذاء والذي سيشجع ويدعم تحسين معيشة المرأة في الدول النامية في العالم.

في لقاء مع “وفاء أبرار” تم توجيه بعض الأسئلة إليها:

  • لمن لا يعرفك جيدا، من هي وفاء أبرار؟

أنا رئيسة مجلس إدارة شركة “الرباعيات” وحاملة الأسهم الرئيسية في الشركة حيث ساعدت في تأسيس الشركة في “جدة” في عام 1980.

 

 

 

  • أخبرينا أكثر عن الرحلة خلف تأسيس شركة “الرباعيات”

كانت رحلة تأسيس الشركة رحلة صعبة حيث عملنا أنا وزملائي بشكل ثابت لترسيخ استحواذ الشركة على التوزيع الحصري للعديد من الماركات الشهيرة مثل “دولسي وجبانا” و”جيورجيو أرماني” و”جيوسي” و”لانفين” والعديد من الماركات الأخرى. عبر سنوات عديدة قمنا بالاستثمار بشكل مستمر في توسيع منافذنا في أماكن بارزة والآن شركة “الرباعيات” هي أكبر سلسلة في المملكة بفروع في “جدة” و”الرياض” و”الخبر” و”الظهران”.