نجوم التلفزيون من أصحاب الأجور العالية يحققون نجاحا كبيرا في المسلسلات العربية

نجوم التلفزيون من أصحاب الأجور العالية يحققون نجاحا كبيرا في المسلسلات العربية

تتنافس القنوات التليفزيونية الكبرى كل عام لإنتاج مسلسلات تحقق نجاحا كبيرا بين المشاهدين في جميع أنحاء المنطقة العربية، وفقا لجريدة الإمارات اليوم.

فهي تجذب الممثلين والممثلات المعروفين للاشتراك في المسلسلات الدرامية المثيرة، وتدفع لهم ملايين الدراهم.

هناك بالطبع منطق تجاري خلف هذا الاتجاه السائد، حيث أن النجوم التي لها شعبية كبيرة ستضمن للقناة التلفزيونية جمهورا كبيرا وتحقق لها عائدات مجزية من عرض الإعلانات أثناء عرض المسلسلات على قنواتها.

التليفزيون

النجم الكوميدي المصري وسفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة (عادل إمام) هو الممثل الأعلى أجرا هذا العام، والذي يشترك في أحد المسلسلات على قناة (ام بي سي) التلفزيونية نظير أجر قدره 45 مليون جنيه أي (9 ملايين درهم)، مقابل 40 مليون جنيه في رمضان الماضي.

ودفع للممثلة والمغنية اللبنانية (هيفاء وهبي) 35 مليون جنيه أي (7 ملايين درهم) لتلعب دور البطولة في مسلسل “الحرباية”.

وتضخ قائمة الممثلين أصحاب الرواتب العالية في شهر رمضان المبارك هذا العام النجم (كريم عبد العزيز) بأجر 8 ملايين درهم، و(ياسمين عبدالعزيز) بأجر4 ملايين درهم، و(أحمد السقا) بأجر 8 ملايين درهم، و(نيللي كريم) بأجر 25 مليون جنيه، و(يسرا) بأجر 20 مليون جنيه، و(غادة عبد الرزاق) بأجر 30 مليون جنيه و(مصطفى شعبان) بأجر 25 مليون جنيه.

كما تألق الممثل (يوسف الشريف) في لعب دور البطولة في مسلسل “كفر دلهاب” مقابل 16 مليون جنيه، بينما تقاضت (دنيا سمير غانم) مبلغ 15 مليون جنيه. أما بالنسبة للنجمة (سيرين عبدالنور) فقد تقاضت 200.000 دولار نظير ظهورها في مسلسل “قناديل العشاق”.

صيف لبنان حافل بالعديد من المهرجانات

صيف لبنان حافل بالعديد من المهرجانات

بيروت – يزخر موسم الصيف في لبنان بأكثر من 1000 مهرجان. ومن الجدير بالذكر أن منظمي هذه المهرجانات في جميع أنحاء لبنان قرروا محاكاة المهرجانات الكبيرة مثل “بيت الدين” و”جبيل” و”جونية” و”بعلبك” المعروفين ببرامجهم المتنوعة والراقية. فسوف تستضيف مهرجانات “غلبون”، و”جزين”، و”ضبية”، و”بيت مسك” الفنانين المشهورين من لبنان ومن الدول العربية والغربية.

مهرجانات

أعلن مهرجان “غالبون” في قضاء “كسروان”، و”جزين” صوب الجنوب، و”ضبية” و”بيت مسك” في قضاء “المتن” مؤخرا عن برامجهم الذي يضم باقة من الفنانين الوطنيين والعرب والأجانب.

 

أعلن مهرجان “ضبية” الدولي عن برنامجه الذي يستمر ثلاثة أيام بما في ذلك الحفلات الموسيقية في 6 و 7 و 8 يوليو. وسيتم افتتاح المهرجان الذي أقيم للسنة الثانية على التوالي في 6 يوليو في وجود النجمة المصرية (شيرين عبد الوهاب)، في حين أن الحفلة الثانية في 7 يوليو سوف تضم فرقة الرقص الأرمينية. ثم سيختتم المهرجان في الثامن من تموز / يوليو بحفلتين للمغنين اللبنانيين المشهورين (ملحم زين) و(نانسي عجرم).

 

وقد اختار مهرجان “بيت مسك”، الذي انضم إلى الخريطة السياحية في عام 2013، المطرب العالمي (غارو) لإحياء حفل يوم الافتتاح في 29 حزيران / يونيو، في حين ستحيي الأمسية الثانية والأخيرة نجمة الغناء اللبنانية (مارسيل خليفه).

 

أما مهرجان “غالبون” الدولي فظهر بجدول زمني حافل يتضمن أربعة حفلات موسيقية، به برامج أجنبية ومحلية. أول أمسية في يوم 29 يونيو ستضم (هيلين سيجارا) التي سوف تغني باقة من أغانيها الشهيرة ومنها أغنيتها “بتحبها”. كما ستستضيف خشبة مسرح “غالبون” المغني الإيطالي (أليساندرو سافينا) في 30 حزيران / يونيو، والفنان اللبناني (مروان خوري) في 1 يوليو المقبل، وسيختتم المهرجان بأمسية من الأغاني القديمة التي سبطربنا بها (إيلي حنا).

 

أعلنت بلديات قضاء “جزين” عن برنامج صيف عام 2017 الخاص بـ”مهرجانات جزين” التي ستستمر حتى ديسمبر وستضم العديد من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، وستقام أكبر الحفلات الموسيقية في برنامج المهرجانات في 18 و 19 أغسطس القادم وستضم (وائل كافوري) و(عاصي الحلاني). وستقام الفعاليات في قرى مختلفة بقضاء “جزين”، وبالإضافة إلى هاتين الحفلتين ستشهد بلدة “جزين” رالي لبنان للسنة الثانية على التوالي في الفترة من 3 إلى 4 يونيو. كما سترعى قرية “روم” مجموعة من الفعاليات المتنوعة، مثل: سباق الحمير، ومسابقة الجمال لانتخاب “ملكة جمال الجنوب” في شهر أغسطس.

أعلى رجل دين سعودي ينتقد بشدة الدعاة الذين يوافقون على الموسيقى والغناء

أعلى رجل دين سعودي ينتقد بشدة الدعاة الذين يوافقون على الموسيقى والغناء

وفقا لما ذكره تقرير محلي في الإعلام أن مفتي المملكة العربية السعودية (عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ) قال: إن الشيوخ والوعاظ المسلمين الذين وافقوا مؤخرا على الغناء والاستماع إلى الموسيقى هم منتكسين.

وقال (عبد العزيز آل الشيخ) إن هؤلاء الوعاظ المنتكسين يخالفون قناعاتهم، بتغيير موقفهم بعد عقود من تحريم الموسيقى.

الموسيقى

كما انتقد المفتي الكبير الدعاة الذين يقومون باستخدام القصص الخيالية في خطبهم وفي تقديم المشورة لمريديهم.

وقال كما ذكرت صحيفة عكاظ: “لدينا كتاب الله (القرآن)، وكفى به واعظا ولا حاجة إلى مثل هذه القصص الخيالية”.

ووفقا للمفتي الأكبر، فإن العقيدة الإسلامية “تحرم بشدة” أشياء مثل الاستماع إلى الموسيقى والغناء.

 

غير أن بعض الدعاة السعوديين أصروا مؤخرا على أن تحريم الموسيقى في الإسلام مشكوك فيه.

وقال إمام جامع قباء بالمدينة المنورة الشيخ (صالح المغامسي) العام الماضي: “إن المملكة العربية السعودية التي حظرت إقامة الحفلات فيها منذ عقود “كانت بحاجة ماسة إلى الإبداع والتحديث”.

“أما بالنسبة للموسيقى، فقد قال ثلاثة علماء مسلمون أشياء مختلفة” فالشيخ (المغامسي) يرى أن الغناء فقط وليس الموسيقى يجب حظرها، استشهد بهذا الرأي في “عرب نيوز”.

الموسيقى

 

وما فتئت الهيئة العامة للترفيه تسعى إلى تخفيف قواعد الشريعة الإسلامية الصارمة في البلاد.

وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” في شهر أبريل الماضي، قال رئيس الهيئة (أحمد الخطيب) إن الرياض يمكن أن تتحول “99 في المئة” لتبدو وكأنها لندن أو نيويورك.

 

وفي شهر مارس الماضي، عادت الموسيقى الحية إلى العاصمة السعودية مع المغنين العرب المشاهير، ومنهم (راشد الماجد) و(محمد عبده)، في المملكة العربية السعودية لأول مرة منذ الثمانينيات.

وقال (الخطيب) إن الهدف الرئيسي لهيئة الترفيه هو إعادة الترويج لدور السينما في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.