نانسي عجرم وفيروز من أكثر الشخصيات العربية تأثيرا في الشرق الأوسط

نانسي عجرم وفيروز من أكثر الشخصيات العربية تأثيرا في الشرق الأوسط

إن الأمر قد يستغرق الكثير من الجهد حتى تؤثر في شخص واحد، ناهيك عن التأثير في أمة بأكملها، ومع ذلك فقد أثبتت النجمة اللبنانية الأسطورية والمطربة المخضرمة (فيروز) وبنت بلدها النجمة اللبنانية (نانسي عجرم) أنهما من أكثر الشخصيات العربية تأثيرا في العالم العربي.

 

وطبقا لدراسة سنوية أجرتها مجلة الشرق الأوسط، فإن المطربتين حققتا مرتبة من بين “أفضل 50 مطربة عربية في عام 2016″، وجاءت (نانسي) في المرتبة 15 في القائمة، ووصفتها المجلة بالآتي:

 

“بدأت المطربة اللبنانية المشهورة (نانسي عجرم) الغناء وهي طفلة وصدر لها أول ألبوم عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها. فقد سطع نجمها عندما تعاونت مع المنتج (جيجي لامارا) لأول مرة وقت إصدار أغنيتها “أخاصمك آه” التي حققت نجاحا ساحقا في ألبومها الثالث “يا سلام” في عام 2002. أصبحت الأغنية معروفة جزئيا بسبب الفيديو الدعائي الرائع، وأصبحت (نانسي عجرم) منذ ذلك الحين معروفة بالفيديو كليبات عالية الميزانية، وتصويرها للعديد منها في كل ألبوم.

                                     نانسي عجرم

 

في عام 2004 أصدرت ألبومها الثاني “آه ونص” الذي أكد على مكانتها كنجمة عربية مشهورة، حتى أن (أوبرا وينفري) في عام 2009 وصفتها بأنها “بريتني سبيرز الشرق الأوسط”، وقد احتوت ألبوماتها التالية على أغنية “يا طبطب … ودلع” في عام 2006، وأغنية “شخبط شخابيط” في عام 2007، وأغنية “بيتفكر في إيه؟” في عام 2008. فقد أدت أغنيتها الأخيرة إلى حصولها على أول جائزة عالمية في الموسيقى لأكثر أغاني فنان من الشرق الأوسط مبيعا في العالم، وقد فازت منذ ذلك الحين بمجموعة متتالية من الجوائز الأخرى، بما في ذلك جائزة “موريكس دوأور”.

 

إن الأم البالغة من العمر 31 عاما، والتي لديها ابنتان من زوجها طبيب الأسنان، هي الراعية الأولى والوحيدة والمتحدثة باسم شركة “كوكا كولا” في الشرق الأوسط والعالم العربي، وتفيد التقارير بأن صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” هي من أكثر صفحات الفنانات العربيات اكتظاظا بالمشتركين على شبكة التواصل الاجتماعي.

نانسي عجرم

أما بالنسبة للأسطورة الحية “فيروز”، فقد جاءت في المرتبة رقم 30، وهذا هو نص ما ذكرته المجلة عنها: “تعتبر فيروز، التي لا تزال تعرف باسم سفيرة العرب و”جوهرة لبنان”، واحدة من أعظم من ظهر بالساحة الموسيقية في الشرق الأوسط، وتلقت تعليمها بالعاصمة “بيروت” في نوفمبر من عام 1935، وبدأت حياتها الموسيقية كمغنية كورال في راديو لبنان.

فيروز

 

في الخمسينيات، انطلقت حياتها المهنية بعد أن تعاونت مع الأخوان ” عاصي ومنصور رحباني” اللذين عملا كلاهما كموسيقار في نفس محطة الإذاعة. أما اليوم فهي تحظى باحترام وتقدير منطقة الشرق الأوسط وخارجها، وبرغم أنها لم تغني قط في مدينة القدس، إلا أنه تم منحها مفتاح المدينة المقدسة الذي قدمته إليها اللجنة الثقافية في القدس منذ أكثر من 40 عاما، لا يزال من بين أهم الجوائز التي تملكها. أصدرت ألبومها الأخير “ايه فيه أمل” في عام 2010، لكنها عزمت معجبيها على رسالة مصورة خاصة بالعام الجديد على فيسبوك لحساب صحيفة “هيرالد” في عام 2016. ”