أعلى رجل دين سعودي ينتقد بشدة الدعاة الذين يوافقون على الموسيقى والغناء

أعلى رجل دين سعودي ينتقد بشدة الدعاة الذين يوافقون على الموسيقى والغناء

وفقا لما ذكره تقرير محلي في الإعلام أن مفتي المملكة العربية السعودية (عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ) قال: إن الشيوخ والوعاظ المسلمين الذين وافقوا مؤخرا على الغناء والاستماع إلى الموسيقى هم منتكسين.

وقال (عبد العزيز آل الشيخ) إن هؤلاء الوعاظ المنتكسين يخالفون قناعاتهم، بتغيير موقفهم بعد عقود من تحريم الموسيقى.

الموسيقى

كما انتقد المفتي الكبير الدعاة الذين يقومون باستخدام القصص الخيالية في خطبهم وفي تقديم المشورة لمريديهم.

وقال كما ذكرت صحيفة عكاظ: “لدينا كتاب الله (القرآن)، وكفى به واعظا ولا حاجة إلى مثل هذه القصص الخيالية”.

ووفقا للمفتي الأكبر، فإن العقيدة الإسلامية “تحرم بشدة” أشياء مثل الاستماع إلى الموسيقى والغناء.

 

غير أن بعض الدعاة السعوديين أصروا مؤخرا على أن تحريم الموسيقى في الإسلام مشكوك فيه.

وقال إمام جامع قباء بالمدينة المنورة الشيخ (صالح المغامسي) العام الماضي: “إن المملكة العربية السعودية التي حظرت إقامة الحفلات فيها منذ عقود “كانت بحاجة ماسة إلى الإبداع والتحديث”.

“أما بالنسبة للموسيقى، فقد قال ثلاثة علماء مسلمون أشياء مختلفة” فالشيخ (المغامسي) يرى أن الغناء فقط وليس الموسيقى يجب حظرها، استشهد بهذا الرأي في “عرب نيوز”.

الموسيقى

 

وما فتئت الهيئة العامة للترفيه تسعى إلى تخفيف قواعد الشريعة الإسلامية الصارمة في البلاد.

وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” في شهر أبريل الماضي، قال رئيس الهيئة (أحمد الخطيب) إن الرياض يمكن أن تتحول “99 في المئة” لتبدو وكأنها لندن أو نيويورك.

 

وفي شهر مارس الماضي، عادت الموسيقى الحية إلى العاصمة السعودية مع المغنين العرب المشاهير، ومنهم (راشد الماجد) و(محمد عبده)، في المملكة العربية السعودية لأول مرة منذ الثمانينيات.

وقال (الخطيب) إن الهدف الرئيسي لهيئة الترفيه هو إعادة الترويج لدور السينما في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.